
٢٩ أكتوبر ٢٠٢١
طوبى للرجل الخائف الرب ويهوى وصاياه جدا (مز 111: 1)
داود الراعى
• قد قضى الشطر الأول من هذه المرحلة في بيت لحم يهوذا. وكان أصغر ابن بين ثمانية بنين
• وبما أنه كان أصغر الأبناء فقد كلّف بمهمة العناية بأغنام أبيه
• قد أظهر في القيام بهذه المهمة إخلاصًا نادرًا وشجاعة فائقة فقد قتل أسدًا ودبًا هاجما القطيع
• قد تمتع بمواهب موسيقية من صنف ممتاز، فقد أجاد اللعب على القيثار
• أنشأ فيما بعد المزامير والأناشيد
• مسح ملك على اسرئيل (قد كان هذا الحادث نقطة تحول في حياته فإن الروح الرب جاء بقوة، ومع هذا فلم يحتقر عمله الوضيع أو يستهن به.)
• خدم دواد شاول الملك كان يعزف على القيثاره
• قتل جليات الجبار
• صداقه يوناثان ابن شاول
• هروب داود من شاول (أظهر داود مروءة وشهامة وعفا عنه بعد أن وقع في يده فأخذ رمحه وكوز الماء من عند رأسه وأيقظه وأعلمه أنه كان قد وقع في يده غير أنه عفا عنه)
داود الملك
• بعد موت شاول اختار سبط يهوذا داود ملكًا عليه لأنه من هذا السبط. وبدا حكمه على سبط يهوذا في حبرون وكانت سنه حينئذ ثلاثين عامًا فقامت بقية الأسباط بقيادة أبنير، وكان من أقوى رجال عصره، وأقاموا إيشبوشث ابن شاول ملكا على بقيه الاصباط
• عند موت إيشبوشث اختارت كل الأسباط داود ملكًا عليها واصبح داود ملكا على كل اسرائيل فى العاصمه اورشليم حكم داود 40 سنه
• استطاع داود اعاده تابوت العهد من الفلسطينيين واقام احتفالا عظيما تمنى ان يبنى هيكلا لله لكن ناثان النبى اخبره ان ابنه سليمان هو من سيبنيه
• تزكر وعده لصديقه يوناثا واهتم بابنه
• وقع داود فى خطيه كبيره عندما اخذا زوجه رجل اخر ويقتله , لكنه اعترف بخطيته امام الله فسامحه
• اصعب ما مر به داود ان ابشلوم ابنه خطط لياخذ الملك منه
التدريب
قراءة مزمور من مزامير داود كل يوم صباحا. عشان دايما نفتكر ان نسير فى وصايا الرب .
